قصة مُلهمة: أحمد، طُموح بضخامة البيانات الكبيرة

الجمعة, مايو 11, 2018

أحمد عبدالفتاح، 32 عاما، من مواليد الإمارات العربية المتحدة، يمتلك طموحات وعزيمة وثقة بقدراته لا مثيل لها.

 

وُلد أحمد بانشقاق في العمود الفقري أو ما يعرف أيضا بالسنسِنة المشقوقة، وهو خلل ولادي تطوري يشمل الأنبوب العصبي حيث لا يغلق الأنبوب العصبي الجنيني كليا، فلا يتشكل الحبل الشوكي بصورة كاملة. كما أن عظام الفقرات التي تقع فوق الجزء المفتوح من الحبل الشوكي تبقى غير متحدة ومفتوحة.

 

أجريت أول عملية جراحية لأحمد وهو رضيع بعمر ثلاثة أشهر لإزالة كيس مليء بالسائل أحاط بالنخاع الشوكي. أنقذت العملية حياته ولكن الضرر أصاب الجزء السفلي من جسمه فمنعه من الحركة. كما أجرى عملية أخرى مؤخرا لعلاج اعوجاج العمود الفقري تكللت بالنجاح.

 

وثق أحمد منذ طفولته بقدرته وطموحه وبأفكاره بسبب التشجيع المستمر والتحفيز الدائم من قبل والده ووالدته ودفعهما إياه للتعلم والاندماج في المدارس الحكومية بالرغم من عدم وجود رعاية لذوي الاحتياجات الخاصة خلال المرحلة الابتدائية. كما ساعداه في السعي للحصول على سكن مناسب والدخول إلى الجامعة لدراسة البكالوريوس والماجستير بالإضافة إلى إيصاله إلى الأماكن التي يحتاج إلى الذهاب والوصول إليها. كما تأثر بسيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه بحب الخير والعمل لتكون حياة الناس جميعا أكرم وأفضل.

 

عرف أحمد مبكرا بأن السلعة الأغلى في العالم ستكون البيانات، فاتجه إلى دراسة هندسة البرمجيات وتخرّج من جامعة الحصن في أبوظبي ليتبعها بماجستير في الإدارة الهندسية ليكتسب معرفة أعمق في إدارة وتحليل البيانات.

 

لم ينتظر أحمد أن يعرف العالم ثمن البيانات كسلعة، بل عمل على تطويع مهاراته متنقلا بين أقسام إدارة تقنية المعلومات لشرطة أبوظبي لمدة خمس سنوات ضمن عقد تعهيد أعمال، ليتم استعادته بعدها من قبل شركة الروّاد لتقنية المعلومات ليعمل في قسم المساندة والدعم الفني الذي أنشأته الشركة لدعم جميع أعمالها وأعمال شركائها الاستراتيجيين.

 

اقترب أحمد من تحقيق حلمه عندما تم الإعلان عن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمليون مبرمج عربي، فبادَرَ بالتسجيل ليبدأ رحلة تعلّم تحليل البيانات عبر المنصة الإلكترونية يوم الخميس 3 مايو 2018.

أحمد متفائل جدا ويحافظ على ابتسامته دائما، ويُلهم الآخرين من حوله عند سؤاله عن أعظم تحد واجهه في حياته، ليقول ببساطة: "التوجيهي"، كما هو حال معظم زملائه.

سنقوم برصد رحلة أحمد في تحليل البيانات وتوفير منصة له من خلال الموقع وحسابات الشركة، ليُلهم الآخرين كما يُلهم جميع زملائه في الروّاد كل يوم: بأنه لا وجود لمصطلح مستحيل مع العزيمة والإرادة والتفاؤل والأمل.

 

تابعوا رحلة أحمد على حساب شركة الروّاد لأنظمة تقنية المعلومات على موقعي:

 

الفيسبوك:  https://bit.ly/2G74spz

والانستغرام: https://bit.ly/2G7cw9R